وعن عثمان بن الأسود قال: سألت عطاءً عن الصلاة المكتوبة في الحجر فنهاني. [1]
هذا وقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: دخول البيت ليس من نسككم.
باب
الدعاء تحت ميزاب الكعبة [2]
عن عطاء قال: من قام تحت ميزاب الكعبة فدعا استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمُّه. [3]
(1) أخبار مكة للفاكهي (1/ 337) .
(2) قال شيخ الإسلام في منسكه (ص 372) : ويستحب له في الطواف أن يذكر الله تعالى ويدعوه بما يشرع، وإن قرأ القرآن سرا فلا بأس به، وليس فيه ذكر محدود عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بأمره ولا بقوله ولا بتعليمه، بل يدعو فيه بسائر الأدعية الشرعية، وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب ونحو ذلك فلا أصل له، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يختم طوافه بين الركنين بقوله: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة في الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) كما كان يختم سائر أدعيته بذلك، وليس في ذلك ذكر واجب باتفاق الأئمة.
(3) أخبار مكة للأزرقي (1/ 318) ، لا نعلم دليلاً صحيحاً في ذلك. بل ذكره الشيخ الألباني في مناسك الحج والعمرة (ص 52) من بدع الطواف.