ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم يوم الفتح فنزل بفناء الكعبة، وأرسل إلى عثمان بن طلحة فجاء بالمفتاح ففتح الباب، قال: ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وأمر بالباب فأغلق، فلبثوا فيه مليا ثم فتح الباب، فقال عبدالله: فبادرت الناس فتلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا وبلال على إثره فقلت لبلال: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قلت: أين؟ قال: بين العمودين تلقاء وجهه.
قال: ونسيت أن أسأله كم صلى. [1]
عن ابن جريج أن عطاء جاء يوماً وقد فاتته الظهر مع الإمام فدخل الكعبة وصلى في جوفها. [2]
وعنه عن عطاء أنه كره الفريضة داخل البيت. [3]
وعن عبد الملك العرزمي عن عطاء قال: قلت له: أصلي في نواحي البيت؟ قال: نعم في أي نواحيه شئت. [4]
وعن ابن جريج عن عطاء قال: وأنا أصلي فيه، قال ابن جريج: قلت: أكنت مصلياً فيه مستقبلاً كلَّ القبلة؟ قال: نعم. [5]
(1) الحديث عن نافع، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، رواه البخاري في الصلاة برقم (504 - 505) ، ومسلم في الحج برقم (1329) .
(2) أخبار مكة للفاكهي (1/ 337) ، أخبار مكة للأزرقي (1/ 274) .
(3) الثقات لابن حبان (8/ 49) .
(4) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 389) .
(5) المصنف لعبد الرزاق (5/ 79) .