وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"ما العمل في أيام أفضل منها في هذه قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:"ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيءٍ" [1] ."
قال ابن بطال: هذا اللفظ يحتمل أمرين: أن لا يرجع بشيء من ماله وأن رجع هو، وأن لا يرجع هو ولا ماله بأن يرزقه الله الشهادة. [2] .
وفي الترمذي:"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله تعالى من الأيام العشرة".
وفي رواية أبي داود مثل هذه إلا أنه قال:"من هذه الأيام"يعني العشرة.
قال ابن عباس: (وكان ابن عمر وابو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما) .
عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها في عمرتها:"إن لك"
من الأجر على قدر نصبك ونفقتك". [3] "
النصب: بالتحريك هو التعب.
(1) رواه البخاري في كتاب العيدين برقم (969) .
(2) فتح الباري (2/ 460) .
(3) رواه البخاري ومسلم.