باب
في الزعفران [1] والخشكنانج وغيره يكون في الطعام
عن ابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد قال: أرسل مجاهد وسعيد بن جبير إلى عطاء يسألانه عن الطعام للمحرم فيه الزعفران فكرهه فقالا: يؤثره عن أحد؟ فقال: لا، فأكلا ولم ينظرا إلى قوله. [2]
وعن ابن فضيل عن خصيف قال: سألت مجاهدا وعطاء عن الخشكنانج والخبيص الأصفر فكرهاه، قال: فسألت سعيد بن جبير فقال: تدهن بالزيت وأنت محرم؟ قال: قلت: لا، قال: فإن الخشكنانج قد طبخ بالنار. [3]
وعن ابن إدريس عن هشام عن الحسن أنه كان لا يرى بالخبيص الأصفر
والخشكنانج الأصفر بأسا إذا مسته النار. [4]
وعن حفص بن غياث عن طاوس وعطاء أنهما كانا لا يريان بأسا بالخبيص الأصفر للمحرم، ويقولان: ما مسته النار فلا بأس به. [5]
(1) الزعفران إضافة لاستعمالاته العديدة فهو نوع من التوابل يضاف إلى الملح كما قد يضاف إلى الطعام.
(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 166) ، المحلى (5/ 296) .
(3) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.
(4) أنظر مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 166) ، المغني (5/ 149) .
(5) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 166) ، المغني (5/ 149) .