فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 562

طلع الفجر لزمه البقاء، حتى يرمي. والأظهر عندي: حجة الجمهور. لأن الله تعالى قال {فَمَن تَعَجَّلَ في يَوْمَيْنِ} ولم يقل في يومين وليلة. اهـ. [1]

عن عطاء في قوله عزوجل: {فَمَن تَعَجَّلَ في يَوْمَيْنِ فلا إثمَ عليهِ} قال: هي للناس عامة. [2]

وعنه قال: لا إثم عليه في تعجله ولا إثم عليه في تأخيره. [3]

وعنه في التعجيل في يومين قال: إذا زالت الشمس إلى الليل. [4]

وعنه فيمن أدركه المساء في اليوم الثاني بمنى فليقم إلى الغدِ حتى ينفر الناس. [5]

وعنه أنَّ لأهل مكة التعجل. [6]

وعن يزيد بن إبراهيم عن عطاء أنه قال: وأنا أتعجل. [7]

(1) أضواء البيان تفسير سورة الحج.

(2) المغني (5/ 332) .

(3) تفسير الطبري (2/ 305) .

(4) تفسير ابن أبي حاتم (2/ 361) .

(5) المغني (5/ 332) ، المجموع (8/ 272) .

(6) المجموع (8/ 272) .

(7) مسند ابن الجعد (3059) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت