طلع الفجر لزمه البقاء، حتى يرمي. والأظهر عندي: حجة الجمهور. لأن الله تعالى قال {فَمَن تَعَجَّلَ في يَوْمَيْنِ} ولم يقل في يومين وليلة. اهـ. [1]
عن عطاء في قوله عزوجل: {فَمَن تَعَجَّلَ في يَوْمَيْنِ فلا إثمَ عليهِ} قال: هي للناس عامة. [2]
وعنه قال: لا إثم عليه في تعجله ولا إثم عليه في تأخيره. [3]
وعنه في التعجيل في يومين قال: إذا زالت الشمس إلى الليل. [4]
وعنه فيمن أدركه المساء في اليوم الثاني بمنى فليقم إلى الغدِ حتى ينفر الناس. [5]
وعنه أنَّ لأهل مكة التعجل. [6]
وعن يزيد بن إبراهيم عن عطاء أنه قال: وأنا أتعجل. [7]
(1) أضواء البيان تفسير سورة الحج.
(2) المغني (5/ 332) .
(3) تفسير الطبري (2/ 305) .
(4) تفسير ابن أبي حاتم (2/ 361) .
(5) المغني (5/ 332) ، المجموع (8/ 272) .
(6) المجموع (8/ 272) .
(7) مسند ابن الجعد (3059) .