عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"خير الدعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير". [1]
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: فيستحب الإكثار من هذا الذكر والدعاء ويجتهد في ذلك فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء وهو معظم الحج ومقصوده والمعول عليه فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وفي قراءة القرآن وأن يدعوا بأنواع الأدعية ويأتي بأنواع الأذكار ويدعوا لنفسه ويذكر في كل مكان ويدعوا منفرداً ومع جماعة ويدعوا لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبابه وسائر من أحسن إليه وجميع المسلمين وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله فإن اليوم لا يمكن تداركه بخلاف غيره ولا يتكلف السجع في الدعاء فإنه يشغل القلب ويذهب الانكسار والخضوع والافتقار والمسكنة والذلة والخشوع. أ. هـ. [2]
(1) صحيح الترمذي برقم (2837) وصحيح الجامع برقم (3269) .
(2) الأذكار (ص 269 - 270) .