قال الله تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً}
قال عطاء: معنى الآية واذكروا الله كذكر الأطفال آباءهم وأمهاتهم: أبه أمه، أي فاستغيثوا به والجؤوا إليه كما كنتم تفعلون في حال صغركم بآبائكم. وهو قول ابن عباس والضحاك والربيع. [1]
باب
السعي قبل طواف الإفاضة
عن عطاء قال: لو لم يطف للقدوم ولا لغيره وقدم السعي قبل طواف الإفاضة أجزأه. [2]
أبواب
الحلق والتقصير
ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع. [3]
وأنه ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه، ثم ناول الحالق شقه الأيسر فحلقه. [4]
وثبت أنه قال:"اللهم ارحم المحلقين ثلاثاً، قالوا: والمقصرين قال: والمقصرين". [5]
باب
تفسير التفث
عن عطاء في التفث قال: الحلق والذبح وتقليم الأظفار ومناسك الحج. [6]
وعن منصور قال: سمعت عطاء بن أبي رباح قال: كانوا يحبون أن يعفوا اللحية إلا في حج أو عمرة. [7]
وعن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس قال: التفث الرمي والذبح والحلق والتقصير والاخذ من الشارب والاظفار واللحية.
وعن محمد بن كعب القرظي قال: التفث حلق العانة ونتف الابط وأخذ من الشارب وتقليم الاظفار.
باب
تأخير الحلق
(1) تفسير القرطبي تفسير سورة الحج.
(2) الفتح (3/ 572) .
(3) أخرجه البخاري في الحج برقم (1726) ، ومسلم في الحج برقم (1304) .
(4) أخرجه مسلم في الحج برقم (1305) .
(5) أخرجه البخاري في الحج برقم (1727) ، ومسلم في الحج برقم (1301) .
(6) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 428) .
(7) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 225) .