وعن حجاج عن عطاء عن ابن عباس قال: كان يكره أن يزاحم على الحجر تؤذي مسلما أو يؤذيك.
وعن جابر عن عطاء ومجاهد ومحمد بن علي وسالم والقاسم أنهم لم يكونوا يزاحمون على الحجر وكانوا يقيمون ساعة مستقبلة. [1]
وعن وكيع عن المختار أبي عمرو عن جابر بن زيد قال: لا يزاحم على الحجر.
باب
الطواف داخل الحجر
عن عطاء في رجل طاف فكان من طوافه دخولاً في الحجْر قال: لا يعتدُّ بما كان من دخول الحجر. [2]
وعنه قال: إن طاف بعض سبعه في الحجر فليطف بالبيت من وراء الحجر ما طاف بالحجر إن أحصاه. [3]
كان ابن عباس يقول: الحجر من البيت. وقال أبو بكر ابن المنذر: لا يجزيه الطواف الذي سلك فيه الحجر. [4]
(1) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.
(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (_3/ 252، التمهيد(10/ 50) ، المغني (5/ 231) .
(3) المصنف لعبدالرزاق (5/ 57) ، أخبار مكة للفاكهي (1/ 274) .
(4) كتاب الإشراف لابن المنذر (3/ 278) ، دار المدينة.