بمن قدر على أن يعتاض عنه بالطواف؟! بخلاف كثرة الطواف، فإنه مستحب مأمور به، لا سيما للقادمين. [1]
باب
الصلاة أفضل لأهل مكة والطواف أفضل للغرباء.
عن عطاء قال: الصلاة لأهل البلد أفضل، والطواف للغرباء. [2]
وعن عطاء قال: الطواف للغرباء أحبُّ إليَّ من الصلاة. [3]
وعن عطاء قال: إذا أقام الغريب بمكة أربعين يوماً كانت الصلاة أفضل له من الطواف [4]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فإن جمهور العلماء على أن طوافهم بالبيت أفضل لهم من الصلاة بالمسجد الحرام، مع فضيلة الصلاة بالمسجد الحرام. [5]
(1) مجموع الفتاوى (26/ 264) .
(2) مسائل أبي داود عن أحمد (ص 132) ، المغني (5/ 464) ، المجموع (8/ 79) .
(3) الآثار لأبي يوسف (573) .
(4) مصنف عبدالرزاق (5/ 71) .
(5) مجموع الفتاوى (26/ 264) .