باب
في الجوار بمكة
عن عباد بن العوام عن عبد الملك عن عطاء قال: أتيت أنا وعبيد بن عمير الليثي عائشة وهي مجاورة بثبير قال: وكان عليها نذر أن تجاور شهرا قال: وكان عبد الرحمن أخوها يمنعها من ذلك ويقول: جوار البيت وطواف به أحب إلي وأفضل قال: فلما مات عبد الرحمن خرجت. [1]
وعن حفص بن غياث عن حجاج عن عطاء قال: جاور عندنا جابر بن عبد الله وابن عمر وابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد الخدري.
المجاورة: الاعتكاف في الحرم. [2]
باب
لا يدخل مكة بغير إحرام
عن عطاء قال: ليس لأحد أن يدخل مكة إلا بإحرام. [3]
وعن حفص، عن عبد الملك، عن عطاء قال: ليس لأحد أن يدخل مكة إلا بإحرام، وكان يرخص للحطَّابين. [4]
(1) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.
(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.
(3) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 209) ، تبع عطاء شيخه ابن عباس رضي الله عنهما في ذلك، وثبت ابن عمر والزهري القول بخلافه وهو الراجح والله أعلم.
(4) شرح معاني الآثار 2/ 263).