قال القرطبي: قوله تعالى: {رَبَّنَآ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} . قال ابن عباس: إن عند الرُّكْن مَلَكاً قائماً منذ خلق الله السموات والأرض يقول آمين، فقولوا: «رَبَّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» . وسئل عطاء بن أبي رَبَاح عن الركن اليماني وهو يطوف بالبيت، فقال عطاء: حدّثني أبو هريرة، أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «وُكّل به سبعون مَلكاً، فمن قال اللَّهُم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، قالوا آمين» الحديث. [1]
باب
الشك في عدد الطواف
عن عطاء قال: إذا شكَّ الرجل في الطواف فلم يدر طاف أم لم يطف فليستقبل. [2]
وقال في الذي يشك في الطواف: يأخذ بقول صاحبه الذي لا يشك. [3]
(1) تتمة الحديث ومن فاوض الركن الأسود فإنما يفاوض يد الرحمن، خرّجه ابن ماجه في السُّنن. ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع حديث رقم (6127) .
(2) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 192) .
(3) المجموع (8/ 31) .