عنه، وهو جالس في المسجد الحرام. [1]
وعن أبي رواد عن عطاء أنه يقول لبعض أو بعض مواليه: اذهب فطف عني سبعاً. [2]
وعن إبراهيم بن مهاجر عن عطاء قال: إذا لم يستطع الرجل أن يطوف، وطابت نفس غلامه أو أجيره أن يطوف عنه، فقد أجزأه. [3]
وعن حوشب بن عقيل عن عطاء قال: لا يطوف أحد عن أحد إلا أن يحجَّ عنه فيطوف للحج. [4]
باب
من ترك بعض الطواف فهو كما لو ترك جميعه
قال عطاء: من ترك بعض الطواف كما لو ترك جميع الطواف.
قال ابن قدامة: فإن ترك بعض الطواف فهو كما لو ترك جميعه فيما ذكرنا، سواء ترك شوطاً أو أقل أو أكثر، وهذا قول عطاء، ومالك، والشافعي، وإسحاق، وأبي ثور، وقال أصحاب الرأي: من طاف أربعة أشواط من
(1) أخبار مكة للفاكهي (1/ 290) .
(2) أخبار مكة للفاكهي (1/ 290) .
(3) أخبار مكة للفاكهي (1/ 290) .
(4) أخبار مكة للفاكهي (1/ 290) .