صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في هذين الوقتين لان الشيطان يقارن الشمس في طلوعها وغروبها.
قال الشنقيطي: فائدة: قال البيهقي: يحتمل أن يكون المراد بهذه الصلاة، صلاة الطواف خاصة: وهو الأشبه بالآثار، ويحتمل جميع الصلوات. انتهى كلام ابن حجر في التلخيص الحبير. وهذا الذي ذكرنا عن الشافعي وأصحابه من جواز صلاة ركعتي الطواف في أوقات النهي بلا كراهة، حكاه ابن المنذر، عن ابن عمر، وابن عباس، والحسن، والحسين بن علي، وابن الزبير، وطاوس، وعطاء، والقاسم بن محمد، وعروة، ومجاهد، وأحمد، وإسحاق، وأبي ثور. انتهى بواسطة نقل النووي في شرح المهذب. [1]
وقال أبو بكر ابن المنذر: فممن طاف بعد العصر وصلى ركعتين ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، والحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب، وعطاء، وطاؤس، ومجاهد، والقاسم بن محمد. [2]
باب
الرعاء يرملوا بليل
كان عطاء يرخص للرعاء أن يرموا بليل.
(1) أضواء البيان.
(2) كتاب الإشراف لابن المنذر (3/ 287) ، دار المدينة.