فعنه أنه كان يطوف بعد العصر أو الصبح ويصلي بأثر فراغه ركعتين في ذلك الوقت. [1]
وعن ليث أن عطاء كان يطوف بالبيت بعد العصر ويصلي في دبر صلاته. [2]
وعن عكرمة بن عمار عن عطاء أنه كان لا يرى بأساً في كلِّ وقت، وأمر رجلاً أن يطوف ويصلي ركعتين. [3]
وعن ليث أن الحسن وعطاء ومجاهدا كانوا يطوفون بالبيت بعد العصر ويصلون في دبر صلاتهم.
وعن ليث عن عطاء قال: رأيت ابن عمر وابن عباس طافا بعد العصر وصليا.
وعن يعلى بن عبيد عن الأجلح عن عطاء قال: رأيت ابن عمر وابن الزبير طافا بالبيت بعد صلاة الفجر ثم صليا ركعتين قبل طلوع الشمس.
فيه جواز الطواف والصلاة بالبيت في أي ساعات الليل والنهار وإنما نهي بعضهم عن الصلاة بالبيت بعد الصبح وبعد العصر فهو لنهي رسول الله
(1) التمهيد (13/ 45) .
(2) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 180) .
(3) أخبار مكة للفاكهي (1/ 261) .