وعن ابن جريج أنه قال لعطاء: أفتعلق أنت بالبيت؟ قال: لا، ولكن أضع يدي في قبل البيت، ولا أمسه، قلت: فخارج البيت، تعلَّق به؟ قال: لا. [1]
وعنه قال: قلت له - أي لعطاء - فتلتصق أنت بالبيت؟ قال: لا، قال: فإذا تعوَّذت بشيء منه، لم أبالِ بأية تعوَّذت، لم أبتغِ حينئذٍ شيئاً. [2]
باب
في قوله تعالى (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
عن عبد الوهاب عن حبيب المعلم، عن عطاء أنه سئل عن شعائر الله، فقال: حرمات الله، اجتناب سخط الله، وإتباع طاعته، فذلك من شعائر الله. [3]
(1) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 236) .
(2) المصنف لعبد الرزاق (5/ 73) ، أخبار مكة للفاكهي (1/ 166) .
(3) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 275) ، تفسير الطبري (6/ 54) . قال ابن كثير: قول تعالى هذا {ومن يعظم شعائر الله} أي أوامره {فإنها من تقوى القلوب} ، ومن ذلك تعظيم الهدايا والبدن، كما قال الحكم عن مقسم عن ابن عباس: تعظيمها استسمانها واستحسانها.