وعن ابن جريج قال: كان عطاء لا يرى بذلك بأساً ويفتي بذلك. [1]
وعن عطاء أن طاوسا والمسور بن مخرمة كانا يقرنان بين الاسابيع، وكان عطاء لا يرى بذلك بأساً ثلاثة أسباع: أي ثلاثة أطواف كل طواف سبعة أشواط ولكل طواف يصلي ركعتين والمقصود هنا أن يجمع الركعات كلها حتى ينتهي من الطواف فيصليها معاً. [2]
وعن وكيع بن الجراح، عن النهاس بن فهم، عن عطاء أنه كان يستحب أن لا يخرج من طوافه إلا على وتر.
وعن هشام، عن عطاء أنه كان يحب أن ينصرف على وتر من طوافه، وكان الحسن يقول: عشرة أحب إلي من تسعة، وثمانية أحب إلي من سبعة.
وعن عطاء، أن عبد الرحمن بن أبي بكر طاف في إمارة سعيد فخرج إلى الصلاة، فقال عبد الرحمن: انتظر انصرف على قصر، فانصرف على ثلاثة أطواف، ثم لم يعد لذلك السبع.
باب
في قراءة القرآن في الطواف بالبيت [3]
(1) المصنف لعبد الرزاق (5/ 64) ، ابن أبي شيبة (3/ 347) .
(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 347) ، أخبارمكة للفاكهي (1/ 216) .
(3) عن عباد بن يحيى البكاء قال: سمع: ابن عمر رجلا يقرأ وهو يطوف بالبيت فنهاه. مصنف ابن أبي شيبة.