ولا بأس بقراءة القرآن في الطواف، وبذلك قال عطاء ومجاهد والثوري وابن المبارك والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي. وعن أحمد: أنه يكره. وروى ذلك عن عروة والحسن ومالك. [1]
وكره مالك قراءة القرآن، وكرهه أحمد لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ولا عن أصحابه، واستحبه ابن المبارك والشافعي وغيرهم. [2]
وعن حجاج قال: سألت عطاء عن القراءة في الطواف حول البيت، فلم ير به بأسا. [3]
وعن ليث عن مجاهد قال: كان يكره القراءة في المشي في الطواف، ولكن يذكر الله ويحمده ويكبره. [4]
وعن هشام عن الحسن وعطاء قال: القراءة في الطواف محدث. [5]
قال الشيخ الألباني: وليس للطواف ذكر خاص فله أن يقرأ من القرآن أو الذكر ما شاء لقوله صلى الله عليه وسلم:"الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل فيه النطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير"وفي رواية:"فأقلوا فيه الكلام". رواه الترمذي
(1) المغني على مختصر الخرقي (3/ 262) .
(2) شرح حديث جابر لعبدالعزيز الطريفي.
(3) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 388) ، المجموع (8/ 83) .
(4) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.
(5) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 388) ، وعبدالرزاق (5:495) ، أخبار مكة للفاكهي (1/ 224) .