فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 562

النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر مع الحج تمتع هو قران كما بينوا، ولأن من تحصل له عمرة مفردة، وعمرة مع حجة، أفضل ممن لا يحصل له إلا عمرة وحجة، وعمرة تمتع أفضل من عمرة مكية عقيب الحج.

فهذا الذي اختاره عمر للناس هو الاختيار عند عامة الفقهاء: كالإمام أحمد، ومالك، والشافعي، وغيرهم .. اهـ. [1]

باب

وجوب المتعة لمن لم يسق الهدي [2]

وعن ابن جريج، عن عطاء قال: من أهلَّ من خلق الله تعالى ممن له متعة بالحج خالصاً أو بحجة وعمرة فهي متعة سنة الله تعالى ورسوله. [3]

(1) مجموع الفتاوى (26/ 248) .

(2) قال الشيخ الألباني في مناسك الحج والعمرة (ص 6) : على كل من أراد الحج ممن لم يسق الهدي أن ينوي حج التمتع لأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه به آخر الأمر ولغضبه على أصحابه الذين لم يبادروا إلى امتثال أمره بفسخ الحج إلى العمرة ولقوله:"دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة"ولما قال له بعض الصحابة: أرأيت متعتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ شبك النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في أخرى وقال:"دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة لا بل لأبد أبد لا بل لأبد أبد. ثم قال: فعلى كل من لم يسق الهدي أن يلبي بالعمرة في أشهر الحج الثلاثة فمن لبى بالحج مفردا أوقارنا ثم بلغه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالفسخ فينبغي أن يبادر إليه ولو بعد قدوم مكة وطوافه بين الصفا والمروة فيتحلل ثم يلبي بالحج يوم التروية يوم الثامن. (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) ."

(3) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت