قد أدركت الناس يصنعونه، قد أدركتهم يجمِّع إمامهم ويخطب مرة، ومرة لا يجمِّع بمكة ولا يخطب. [1]
قال الشوكاني: وأحاديث الباب تدل على أن السنة أن يصلي الحاج الظهر يوم التروية بمنى وهو قول الجمهور. [2]
باب
الإهلال بالحج والخروج من مكة
عن ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن عطاء قال: قدم ابن عمر فطاف ثم سعى ثم رحل فمكث أربعاً أو خمساً، ثم أهلَّ بالحج في العشر، ثم جاء مرة أخرى فأقام حلالاً حتى إذا كان يوم التروية أهلَّ بالحج حين انبعث به بعيره منطلقا إلى منى، قال عطاء: وهو أحبُّ إلينا. [3]
وعن عطاء قال: لا يحرم بالحج يوم التروية حتى يتوجه إلى منى. [4]
وعنه قال: إن شاء المكيُّ ألا يحرم بالحجِّ إلا يوم منى فعل، قال: وكذلك إن كان أهله دون الميقات إن شاء أهلَّ من أهله وإن شاء من الحرم. [5]
وعنه قال: إذا أحرم عشية التروية فلا يطف بالبيت حتى يروح إلى منى. [6]
(1) أخبار مكة للفاكهي (3/:190) ، المغني (5/ 262) .
(2) نيل الأوطار (5/ 132) .
(3) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 368) .
(4) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 431) .
(5) التمهيد (21/ 90) .
(6) الاستذكار (4/ 78) ، التمهيد (21/ 89) ، المغني (5/ 261) .