فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 562

باب

لأي شيء سميت المتعة.

عن ابن جريج، عن عطاء يقول: إنما سميت المتعة لأنه يتمتع بأهله وثيابه. [1]

وعن ابن جريج, قال: كان عطاء يقول: المتعة لخلق الله أجمعين, الرجل, والمرأة, والحرّ, والعبد, هي لكل إنسان اعتمر في أشهر الحجّ ثم أقام ولم يبرح حتى يحجّ, ساق هديا مقلدا أو لم يسق إنما سميت المتعة من أجل أنه اعتمر في شهور الحجّ فتمتع بعمرة إلى الحجّ, ولم تسمّ المتعة من أجل أنه يحلّ بتمتع النساء. [2]

باب

دخول الكعبة ليس من مناسك الحج

وقد تقرر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل البيت في عمرته كما في حديث ابن أبي أوفى المذكور في الباب فتعين أن يكون دخله في حجته وبذلك جزم البيهقي، وقد أجاب البعض عن هذا الحديث بأنه يحتمل أن يكون صلى الله عليه وسلم

(1) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.

(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج برقم (2887) ، هاتان روايتان عن عطاء في معنى المتعة، والراجح والله أعلم هو: إنما سميت المتعة من أجل أنه اعتمر في شهور الحجّ فتمتع بعمرة إلى الحجّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت