فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 562

وعن حجاج قال: سألت عطاء عن القوم يشتركون في الصيدى وهم محرمون فقال: جزاء واحد. [1]

قال ابن قدامة: يروى عن أحمد في هذه المسألة ثلاث روايات:

إحداهن: أن الواجب جزاء واحد وهو الصحيح. ويروى هذا عن عمر بن الخطاب وابن عباس وابن عمر، وبه قال عطاء والزهري والنخعي والشعبي والشافعي وإسحاق.

والثانية: عن كل واحد جزاء، رواهما ابن أبي موسى، واختارها أبو بكر وبه قال مالك والثوري وأبو حنيفة، ويروى عن الحسن: لأنها كفارة قتل يدخلها الصوم، أشبهت كفارة قتل الآدمي. [2]

باب

ما جاء في حمار الوحش والثعلب والضبع والضب والأرنب والغزال والبقرة

قال عطاء: في حمار الوحش بقرة، وقال بقرة الوحش بقرة. [3]

وعن عطاء قال: في الثعلب حمل، وفي الضبع إذا لم يعدُ كبش وفي بغاث الطير مد، وفي الأرنب شاة وفي الغزال شاة وفي الضب شاة وفي الظبية الوالد شاة والد، وفي البقرة وحمار الوحش والأروى: بقرة، وفي حمار الوحش النتوج بقرة نتوج. [4]

وعن ابن جُرَيْجٍ، عن عطاءٍ؛ أنه كان يَقُولُ: فِي الثَّعْلَبِ شَاةٌ. [5]

قال ابن قدامة: وفيه عن جابر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل في الضبع يصيدها المحرم كبشاً» رواه أبو داود وابن ماجه وروي عن جابر عن النبي قال: «في الضبع: كبش إذا أصاب المحرم، وفي الظبي شاة، وفي الأرنب عناق، وفي اليربوع جفرة» قال أبو الزبير: الجفرة التي قد فطمت ورعت رواه الدارقطني قال أحمد: حكم في الضبع بكبش، وبه قال عطاء والشافعي وأبو ثور وابن المنذر وقال الأوزاعي: إن كان العلماء بالشام يعدونها من السباع ويكرهون أكلها، وهو القياس، إلا أن اتباع السنة والآثار أولى، وفي حمار الوحش بقرة روي ذلك عن عمر رضي الله عنه، وبه قال عروة ومجاهد والشافعي، وعن أحمد: فيه بدنة، روي ذلك عن أبي عبيدة، وابن عباس، وبه قال عطاء والنخعي، وفي بقرة الوحش بقرة. روي ذلك عن ابن مسعود وعطاء وعروة وقتادة والشافعي، والإبل فيه بقرة قاله ابن عباس قال أصحابنا: في الوعل والتيثل بقرة كالأيل والأروى. فيه بقرة. قال ذلك ابن عمر وقال القاضي: فيها

(1) المصنف لابن أبش شيبة (3/ 392) ، الأم (2/ 207) .

(2) المغني على مختصر الخرقي (3/ 347) .

(3) كتاب الإشراف لابن المنذر (3/ 236) ، دار المدينة.

(4) أنظر كتاب الأم (2/ 249) ،مصنف ابن أبي شيبة (3/ 424) ،ومصنف عبد الرزاق (4/ 417) .

(5) كتاب الأم (2/ 252) ، بَابُ الثَّعْلَب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت