فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 562

باب

وجوب الحج [1] والعمرة

مذهب عطاء أن الحج والعمرة واجبتان.

فعن مسلم بن خالد، عن ابن جُرَيْجٍ، عن عطاءٍ؛ أَنَّه قال: ليس من خَلْق اللَّهِ تَعَالَى أحَدٌ إلا وعَلَيْهِ حَجَّةٌ وعُمْرَةٌ واجبِتَان. وقال: الحج والعمرة فريضتان. [2]

وعنه قال: العمرة واجبة، وتجزئ منها المتعة. المصنف لابن أبي شيبة (3/ 24 و 25) .

أما وجوب الحج فبإجماع العلماء رحمهم الله تعالى وبدلالة الكتاب، والسنة، والحج فريضة فرضها الله عز وجل وركن من أركان الإسلام: والدليل على وجوب الحج من الكتاب: قوله تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ

(1) وفي سؤال للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: في أي سنة من الهجرة بدأ الحج والرواية الأصح؟ ج: اختلف العلماء في السنة التي فرض فيها الحج، فقيل في سنة خمس، وقيل في سنة ست، وقيل في سنة تسع، وقيل في سنة عشر، وأقربها إلى الصواب القولان الأخيران، وهو أنه فرض في سنة تسع وسنة عشر، والله أعلم. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى رقم (4624) .

(2) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت