وقال أبو بكر ابن المنذر: إذا طاف رجل برجل ونوى كل واحد منهما طوافه
أجزأهما. [1]
باب
المرأة كالرجل، إلا أنها إذا قدمت مكة نهاراً، استحب لها تأخير الطواف إلى الليل لا تخالط الرجال وليس عليها رمل ولا اضطباع
قال عطاء: كانت عائشة تطوف حجزة من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين. قالت: انطلقي عنك، وأبت، وليس في حقها رمل، ولا اضطباع.
(1) كتاب الإشراف لابن المنذر (3/ 285) ، دار المدينة.