فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 562

دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية ثم يبيت بذي طوى (وهي آبار الزاهر) ثم يصلي به الصبح ويغتسل وكان يحدّث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك )) . [1]

عن عطاء أنه كان يغتسل عند الإحرام وإذا دخل مكة. [2]

وكان ابن عمر، وعروة يغتسلان بذي طوى واستحب ذلك الشافعي. [3]

وهذا الغسل هو أحد الأغسال الثابتة في الحج: فإن الثابت ثلاثة أغسال:

الأول: عند الإحرام. الثاني: عند دخول مكة. الثالث: بعرفة.

ولم يثبت غيرها على سبيل التقرب، أما إذا احتاج الإنسان إلى الغُسل فله أن يغتسل في أي وقت وفي أي مكان. ويدخل المسجد من باب بني شيبة لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل منه. وباب بني شيبة هو المسمَّى بباب السلام. فإذا رأى البيت رفع يديه.

رفع اليدين عند رؤية البيت ثابت في مصنف ابن أبي شيبة موقوفاً على ابن عباس بسند صحيح ولم يثبت مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهناك حديث: (( أنه لا ترفع الأيدي إلا في سبعةِ مواطن وذكر منها عند رؤية البيت ) )لكنه ضعيف، لكن رفع اليدين عند رؤية البيت ثابت من فعل ابن عباس

(1) أنظر صحيح مسلم كتاب الحج برقم (1259) .

(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 423) .

(3) كتاب الإشراف لابن المنذر (3/ 268) ، دار المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت