عن عطاء أنه أمر بالتمتع وقال:"ما رأيتهم يعدلون بالمتعة". [1]
وعنه أنه أمر بالمتعة في الحج. [2]
ثانياً: القران. يطوف له طوافاً واحداً.
(1) الاستذكار (4/ 60) ، المصنف لابن أبي شيبة (3/ 229) ، تاريخ دمشق (56/ 399) .
(2) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 229) ، التمهيد (8/ 353) ، تاريخ دمشق (56/ 399) .
قال الشيخ الألباني رحمه الله: باب/ وجوب التمتع في الحج. عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع خلون أو خمس من ذي الحجة وهو غضبان، فقلتُ: يا رسول الله! من أغضبك أدخله الله النار؟! فقال:"أما شعرت أني أمرتهم بأمر فهم يترددون، ولو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولا اشتريته حتى أحل كما حلُّوا". ... وإذا كان الأمر كذلك فما بال كثير من المسلمين اليوم وفيهم بعض الخاصة لا يتمتعون، وقد عرفوا ما لم يكن قد عرفه أولئك الأصحاب الكرام في أول الأمر، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في بعض تلك الأحاديث:"دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة"، ألا يخشون أن تصبيهم دعوة عائشة رضي الله عنها؟!. السلسلة الصحيحة برقم (2593) .