في الرجل ينسى أن يرمي جمرة أو جمرتين أو يترك حصاة أو حصاتين.
وعن جرير عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء أنه كان يقول: إذا ترك جمرة العقبة إلى الليل متعمدا فعليه دم وقال: يرمي من الغد. [1]
وعنه فيمن جاوز الميقات ثم أراد الإحرام فمن موضعه. [2]
وعن حفص بن غياث عن همام قال: سئل الحسن عن رجل قدم مكة معتمرا، ثم أراد أن يحج عن أمه، فقال: يخرج إلى وقته، وقال عطاء: يحرم من مكة. [3]
وعن ابن جريج, عن عطاء في قوله: ذَلِكَ لَمَنْ لَمْ يَكُنْ أهْلُهُ حاضِري المَسْجِدِ الحَرَامِ قال: عرفة, ومرّ, وعرنة, وضَجنان, والرجيع, ونخلتان. وعنه عن عطاء: ذَلِكَ لَمَنْ لَمْ يَكُنْ أهْلُهُ حاضِري المَسْجِدِ الحَرَامِ قال: عرفة ومرّ, وعرنة, وضجنان, والرجيع.
وعنه عن عطاء: أنه جعل أهل عرفة من أهل مكة في قوله: ذَلِكَ لَمَنْ لَمْ يَكُنْ أهْلُهُ حاضِري المَسْجِدِ الحَرَامِ.
(1) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.
(2) المجموع (7/ 210) ، المغني (5/ 71) ، وأراد عطاء من جاوزه لا يريد الإحرام ثم بدا له.
(3) الفروع (3/ 281) ، قال المحب الطبري لا أعلم أحداً جعل مكة ميقاتاً لعمرة. الفتح (3/ 487) .