فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 562

في الرجل ينسى أن يرمي جمرة أو جمرتين أو يترك حصاة أو حصاتين.

وعن جرير عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء أنه كان يقول: إذا ترك جمرة العقبة إلى الليل متعمدا فعليه دم وقال: يرمي من الغد. [1]

وعنه فيمن جاوز الميقات ثم أراد الإحرام فمن موضعه. [2]

وعن حفص بن غياث عن همام قال: سئل الحسن عن رجل قدم مكة معتمرا، ثم أراد أن يحج عن أمه، فقال: يخرج إلى وقته، وقال عطاء: يحرم من مكة. [3]

وعن ابن جريج, عن عطاء في قوله: ذَلِكَ لَمَنْ لَمْ يَكُنْ أهْلُهُ حاضِري المَسْجِدِ الحَرَامِ قال: عرفة, ومرّ, وعرنة, وضَجنان, والرجيع, ونخلتان. وعنه عن عطاء: ذَلِكَ لَمَنْ لَمْ يَكُنْ أهْلُهُ حاضِري المَسْجِدِ الحَرَامِ قال: عرفة ومرّ, وعرنة, وضجنان, والرجيع.

وعنه عن عطاء: أنه جعل أهل عرفة من أهل مكة في قوله: ذَلِكَ لَمَنْ لَمْ يَكُنْ أهْلُهُ حاضِري المَسْجِدِ الحَرَامِ.

(1) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.

(2) المجموع (7/ 210) ، المغني (5/ 71) ، وأراد عطاء من جاوزه لا يريد الإحرام ثم بدا له.

(3) الفروع (3/ 281) ، قال المحب الطبري لا أعلم أحداً جعل مكة ميقاتاً لعمرة. الفتح (3/ 487) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت