فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 562

عن ابن عباس أنه قال: رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمره كلها، وفي حجته، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، والخلفاء. [1]

وقال أبو بكر ابن المنذر: وبه نقول. [2]

ويبدأ بالحجر الأسود فيستلمه ويقبله، والمراد باستلام الحجر هو: مسه ومسحه باليد، ويرمل في الأشواط الثلاثة الأولى. [3]

عن ابن جريج عن عطاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا،

ومشى سائر ذلك. إلا أن وكيعا لم يقل: سائر ذلك. [4]

(1) أخرجه أحمد في المسند (1/ 225) .

(2) كتاب الإشراف لابن المنذر (3/ 273) ، دار المدينة.

(3) قال الشيخ ابن عثيمين: من أحرم من قرن المنازل، أو يلملم، أو ذاق عرق، أو الجحفة، أو من ذي الحليفة فإنه يرمل. وكذلك من دون ذلك ولكنه بعيد عن مكة فإنه يرمل، حتى لو كان من أهل مكة، ودخل مكة وأحرم من مكان بعيد فإنه يرمل في طواف القدوم ثلاثة أشواط، ثم يمشي أربعة، وذلك لفعل النبي صلى الله عليه وسلم. الشرح الممتع (3/ 286) .

ثم قال رحمه الله: فإن لم يتيسر له الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى لازدحام المكان وتيسر له في الأشواط الثلاثة الأخيرة لخفة الزحام فلا يقضى، لأن الرمل سنة في الأشواط الثلاثة، وقد فات محلها، ولأنه إذا رمل في الأشواط الأخيرة خالف السنة، إذ السنة الأشواط الأخيرة المشي دون الرمل. الشرح الممتع (3/ 288) .

(4) المصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج. قال الشيخ ابن عثيمين: والرمل: ليس هو هز الكتفين كما يفعله الجهال. بل الرمل هو: المشي بقوة ونشاط، بحيث يسرع، لكن لا يمد خطوه، والغالب أن الإنسان يسرع ويمد خطاه لأجل أن يتقدم بعيداً، لكن في الطواف نقول: أسرع بدون أن تمد الخطا بل قارب الخطا. الشرح الممتع (3/ 287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت