فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 562

قال عطاء: إن جهل فبدأ بالمروة أجزأ عنه.

وعن عطاء قال: من بدأ بالمروة قبل الصفا لم يضره ذلك. [1]

وعنه يلغي الشوط الأول. [2]

وعنه فيمن جهل لا يضره. [3]

وقد ذهب الجمهور إلى أن البداءة بالصفا والختم بالمروة شرط. [4]

والقول في صفته وأما صفته فإن جمهور العلماء على أن من سنة السعي بين الصفا والمروة أن ينحدر الراقي على الصفا من الدعاء فيمشي على جبلته حتى يبلغ بطن المسيل فيرمل فيه حتى يقطعه إلى ما يلي المروة فإذا قطع ذلك وجاوزه مشى على سجيته حتى يأتي المروة فيرقى عليها حتى يبدو له البيت ثم يقول عليها نحوا مما قاله من الدعاء والتكبير على الصفا وإن وقف أسفل المروة أجزأه ثم جميعهم ثم ينزل عن المروة فيمشي على سجيته حتى ينتهي إلى بطن المسيل فإذا انتهى إليه رمل حتى يقطعه إلى الجانب الذي يلي الصفا يفعل ذلك سبع مرات يبدأ في كل ذلك بالصفا ويختم بالمروة فإن بدأ بالمروة قبل الصفا ألغي ذلك الشوط لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم نبدأ

(1) الاستذكار (4/ 220) ، المجموع (8/ 83) .

(2) التمهيد (2/ 88) .

(3) التمهيد (2/ 88) .

(4) نيل الأوطار (5/ 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت