وعن أسلم المنقري قال: كنت جالساً مع أبي جعفر الباقر فمر عطاء، فقال أبو جعفر: ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء. [1]
وقال قتادة:"عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك". [2]
وقال الأوزاعي:"ذهب عطاء بالمناسك". [3]
وقال الإمام أحمد:"عطاء بن أبي رباح أعلم التابعين بالمناسك وإمام الناس فيها". [4]
وقال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: أعلم التابعين بالمناسك، وإمام الناس فيها. مجموع الفتاوى (26/ 246 و 256) .
وقال:"والشافعى رضي الله عنه كان معظما لعطاء بن أبي رباح ويقول ليس في التابعين اتبع للحديث منه، وكذلك أبو حنيفة، قال: ما رأيت مثل عطاء". [5] .
وقال ابن القيم رحمه الله: فكان فقيهَ أهل مكة عطاءُ بن أبي رَبَاح. [6]
وقال عنه أيضاً: وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح. [7]
وقال أبو بكر: قال ثنا ابن فضيل عن أسلم بن المنقري قال: كنت جالسا مع أبي جعفر فمر عطاء، فقال أبو جعفر: ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء. [8]
قال أحمد بن محمد الشافعي: كانت الحلقة في الفتيا بمكة في المسجد الحرام لابن عباس وبعد ابن عباس لعطاء بن أبي رباح. [9]
قال الأصمعي [10] : دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك بن مروان وهو جالس على سريره وحواليه الأشراف من كل بطن وذلك بمكة وقت
(1) تاريخ ابن عساكر (40/ 383) ، والمصنف لابن أبي شيبة (3/ 430) ، وطبقات ابن سعد (2/ 445) و (5/ 320) ، أخبار مكة للفاكهي (2/ 343) .
(2) طبقات ابن سعد (5/ 320) و (التمهيد(2/ 31) ، تاريخ دمشق (40/ 284) ، والكامل لابن عدي (6/ 471) .
(3) العلل لعبدالله عن أبيه (1140) .
(4) الفتاوى (26/ 257) .
(5) مجموع الفتاوى (7/ 208)
(6) إعلام الموقعين (1/ 17) ، فصل من صارت إليه الفتوى من التابعين.
(7) زاد المعاد (1/ 708) .
(8) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج رقم (477) .
(9) الحلية (3/ 311) .
(10) الإمام العلامة الحافظ حجة الأدب لسان العرب أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن عبد شمس ابن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن ينعقد بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الأصمعي البصري اللغوي الإخباري أحد الأعلام يقال اسم أبيه عاصم ولقبه قريب، ولد سنة بضع وعشرين، وحدث عن ابن عون وسليمان التيمي وأبي عمرو بن العلاء وقرة بن خالد ومسعر بن كدام وعمر بن أبي زائدة وشعبة ونافع بن أبي نعيم وتلا عليه وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة وسلمة بن بلال وشبيب بن شيبة وعدد كثير لكنه قليل الرواية للمسندات. مات سنة ستة عشر ومائتين. سير أعلام النبلاء. (10/ 175 - 176) ، مولد العلماء ووفياتهم (2/ 481) .