عليه أحمد، وهو قول أبي حنيفة، وعن أحمد رواية أخرى: أنه يحل له التقصير من شعر رأسه خاصة ولا يمس من أظفاره وشاربه شيئاً، وروي ذلك عن ابن عمر، وهو قول عطاء، لما روي عن معاوية قال: «قصرت من رأس رسول الله بمشقص عند المروة» متفق عليه، وقال مالك والشافعي في قول: له التحلل ونحر هديه، ويستحب نحره عند المروة، وكلام الخرقي يحتمله لإطلاقه. [1]
(1) المغني على مختصر الخرقي (3/ 262) .