وقال ابن كثير_ رحمه الله_: [قوله: {تلك آيات الكتاب} , أى: هذه آيات الكتاب, وهو القرآن {المبين} , أي: الواضح, الجلي الذي يفصح عن الأشياء المبهمة, ويفسرها, ويبينها ... ] (1) .
وفي"تفسير الجلالين": [ {المبين} : المظهر للحق من الباطل] (2) .
* وقال تعالى: {وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين} [الشعراء: 194_195] .
قال ابن كثير_ رحمه الله_:[يقول تعالى مخبرًا عن الكتاب الذي أنزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم {وإنه} ، أي: القرآن الذي تقدم ذكره في أول السورة في قوله: {وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث} الآية: {لتنزيل رب العالمين} ، أي: أنزله الله عليك وأوحاه اليك، {نزل به الروح الأمين} ، وهو جبريل عليه السلام ...
وقوله تعالى: {بلسان عربي مبين} ، أي: هذا القرآن الذي أنزلناه إليك أنزلناه باللسان العربي، الفصيح، الكامل، الشامل ليكون بينًا، واضحًا، ظاهرًا، قاطعًا للعذر، مقيمًا للحجة، دليلًا إلى المحجة] (3) .
* وقال تعالى: {طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين} [النمل: 1_ 2] .
قال ابن جرير_ رحمه الله_: [يقول: هذه آيات القرآن بيانٌ من الله بيّن به طريق الحق، وسبيل السلام، {وبشرى للمؤمنين} ، يقول: وبشارة لمن آمن به، وصدق بما أنزل فيه بالفوز العظيم في المعاد] (4) .
وقال القرطبي_ رحمه الله_:[وصفه بالمبين لأنه بين فيه أمره ونهيه، وحلاله وحرامه، ووعده ووعيده ...
قوله تعالى: {هدى وبشرى للمؤمنين} ، هدى في موضع نصب على الحال من الكتاب، أي: تلك آيات الكتاب هادية، ومبشرة] (5) .
* وقال تعالى في أول الحجر: {الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين} .
(1) "ابن كثير 2/ 467".
(2) "تفسير الجلالين/302".
(3) "ابن كثير 3/ 348".
(4) "تفسير الطبري 19/ 131".
(5) "تفسير الطبري 13/ 155".