وفيه يَشهد أهلُ الطائفة المنصورة في الابتلاء: مِنّةَ الله تعالى العظيمة عليهم بتكفير ذنوبهم, وخطاياهم, ورفع درجاتهم بما لا تبلغه أعمالهم وإن اشتد اجتهادهم.
* عن عائشة_ رضي الله عنها_, قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفّر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها" (1) .
* وعن أبي سعيد الخدري, وأبي هريرة_ رضي الله عنهما_ عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال:"ما يصيب المسلم من نصب, ولا وصب, ولا هم, ولا حزن, ولا أذى, ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" (2) .
* وعن عبد الله بن مسعود_ رضي الله عنه_, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده: ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" (3) .
* وعن عائشة_ رضي الله عنها_, قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة" (4) .
* وعن عائشة_ رضي الله عنها_ أيضًا_, قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة أو حطّ عنه بها خطيئة" (5) .
* وعنها_ رضي الله عنها_ كذلك_, قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة, ومحيت عنه بها خطيئة" (6) .
* ومن حديث سعد بن أبي وقاص_ رضي الله عنه_, قال صلى الله عليه وسلم:
(1) "البخاري5/ 2137","مسلم4/ 1992".
(2) "البخاري5/ 2137","مسلم4/ 1992".
(3) "مسلم4/ 1991".
(4) "مسلم4/ 1992".
(5) "مسلم4/ 1991".
(6) "مسلم4/ 1991".