* وعن معاوية_ رضي الله عنه_ أيضًا_, يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس" (1) .
* وعن عمران بن حصين_ رضي الله عنه_, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي: يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال" (2) .
* وعن ثوبان_ رضي الله عنه_، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضُّرهم من خذلهم حتى يأْتي أمر الله وهم كذلك" (3) .
* وعن المغيرة بن شعبة_ رضي الله عنه_ عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال:
"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون" (4) .
ـ إذًا, فـ"الظهور": صفة ثابتة قطعًا لهذه الطائفة القائمة بأمر الله_ علمًا وعملا, دعوة وجهادًا_ بل في ظواهر النصوص: أنها"أظهر"صفاتها! , فهي الطائفة:"الظاهرة","المنصورة", وبذا: سمّاها الشارع, وبذا: عُرفت, واشتهرت!.
وصفُه صلى الله عليه وسلم الطائفة المنصورة بـ:"الظهور"في قوله:"ظاهرين","وهم ظاهرون": وصفٌ مطلق ليس هناك ما يُقيده, فـ"الظهور"بكل ما تحمله الكلمة من معان, ودلالات: صفةٌ ثابتة لهذه الطائفة, ولا يصح بحال حمل هذه الصفة على بعض معانيها دون البعض الآخر, وهو تحكم باطل, مرفوض, مردود بظواهر النصوص.
(1) "مسلم3/ 1524".
(2) "المستدرك2/ 81, 4/ 497","أبو داود3/ 4","أحمد4/ 437","المعجم الكبير18/ 116","شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/ 111".
(3) "مسلم3/ 1523".
(4) "البخاري6/ 2667","مسلم3/ 1523", واللفظ للبخاري.