فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 2063

ـ ولذلك, كان (مقام الدعوة إلى الله: أفضل مقامات العبد) (1) , وكان الدعاة إلى الله: (خواص خلق الله, وأفضلهم عند الله منزلة, وأعلاهم قدرًا) (2) .

ــ وأجر الدعوة: عظيم, موصول غير مقطوع:

* قال صلى الله عليه وسلم:"لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا: خير لك من أن يكون لك حمر النعم" (3) .

* وقال صلى الله عليه وسلم:"من دعا إلى هدى: كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا."

ومن دعا إلى ضلالة: كان له من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا" (4) ."

لطيفة في فضل الدعوة:

* عن ابن عباس_ رضي الله عنهما_, قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يومًا, فقال:"عرضت علي الأمم, فجعل يمر النبي معه الرجل, والنبي معه الرجلان, والنبي معه الرهط ..."الحديث (5) .

فدلّ الحديث على أن هداية رجل واحد: أمرٌ عظيم عند الله يستحق بعث الرسل وإرسالهم, فكيف بما فوق ذلك من الأمم, والشعوب؟!.

ــ ثالثًا:

الطائفة المنصورة ووجوب الدعوة إلى الله.

الدعوة إلى الله واجب كفائي عند أهل الطائفة المنصورة, وقد تتعين في حق البعض بحسب الحال.

* قال تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} [آل عمران: 104] .

(1) "مفتاح دار السعادة لابن القيم 1/ 153".

(2) "المرجع السابق".

(3) "البخاري 3/ 1077","مسلم 4/ 1872"عن سهل بن سعد_ رضي الله عنه_.

(4) "مسلم 4/ 2060".

(5) "البخاري 5/ 2107".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت