أعلام السنة المنشورة في صفات الطائفة المنصورة
عبد الرحمن العلي
الطبعة الأولى*
* ملاحظة: لم نتمكن من تصحيح الأخطاء المطبعية في هذه الطبعة؛ فنرجو المعذرة.
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة
إنّ الحمدَ لله: نحمدُه, ونستعينُه, ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا, ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله: فلا مُضل له، ومن يُضلل: فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
* قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] .
* وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا الله الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] .
* وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70_ 71] .
أمّا بعد:
فإن أصدقَ الحديث: كتابُ الله، وخير الهدي: هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور: محدثاتها، وكل محدثة: بدعة، وكل بدعة: ضلالة، وكل ضلالة في النار.
* قال الله تعالى: {إنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإِسْلامُ} [آل عمران: 19] .
* وقال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .
فالإسلام: دين الله الذي لا يَقبل غيرَه، ولا يُتعبّد له إلا به، فلا دين له سواه.