وقال ابن تيمية_ رحمه الله_: [وكذلك من تبين له في مسألة من المسائل الحق الذي بعث اللهُ به رسوله ثم عدل عنه إلى عادته: فهو من أهل الذم والعقاب] (1) .
ـ وبناء على ما سبق: فلا يدخل في رفع الإثم, والمؤاخذة, والأجر أجرًا واحدًا عند الخطأ في الاجتهاد, (لم يدخل في هذا: من يغلبه الهوى ويصرعه حتى ينصر ما يعلم أنه باطل أو من يجزم بصواب قول أو خطئه من غير معرفة منه بدلائل ذلك القول نفيًا أو إثباتًا، فإن هذين في النار كما قال صلى الله عليه وسلم:"القضاة ثلاثة: قاضيان في النار، وقاض في الجنة، فأما الذي في الجنة: فرجل علم الحق: فقضى به، وأما اللذان في النار: فرجل قضى للناس على جهل، ورجل علم الحق: وقضى بخلافه", والمفتون: كذلك لكن لحوق الوعيد للشخص المعين_ أيضًا_ له موانع) (2) .
الفصل الثالث
المعلم الثالث
الحق لا يعرف بالرجال
(1) "الفتاوى 20/ 225".
(2) "رفع الملام /35","الفتاوى لابن تيمية 20/ 256".