فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 2063

* وقال تعالى: {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْرَ فَلأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى} [طه: 70_ 71] .

* وقد سبق معنا حديث خباب بن الأرت_ رضي الله عنه_, وفيه:"قد كان من قبلكم: يؤخذ الرجل, فيُحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار, فيوضع على رأسه: فيجعل نصفين, ويمشط بأمشاط الحديد من دون لحمه وعظمه: فما يصده ذلك عن دينه"الحديث (1) .

وقد ترجم الإمام البخاري_ رحمه الله_ لهذا الحديث في كتاب الإكراه من صحيحه بقوله:"باب: من اختار الضرب, والقتل, والهوان على الكفر" (2) .

* وقصة أصحاب الأخدود: مشهورة, معلومة, وقد مضت معنا.

ـ القتل, والقتال:

* قال تعالى: {فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه} [العنكبوت: 24] .

* وقال تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ} [غافر: 26] .

* وقال تعالى: {ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} [البقرة: 61] .

* وقال تعالى: {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} [الأنفال: 30] .

* وقال تعالى: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ الله مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 36] .

وهذا في القرآن, والسنة: كثير جدًا.

(1) "البخاري3/ 1322, 6/ 2546".

(2) "صحيح البخاري6/ 2546".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت