* وفي لفظ:"أراهم سيهلكون، أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويقولون: قال أبو بكر وعمر" (1) .
* وكان عبد الله بن عمر_ رضي الله عنهما_ أيضًا_ يقول:"أفكتاب الله عز وجل أحق أن يُتبع أم عمر؟!" (2) .
* وفي رواية:"أفرسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تتبعوا سنته أو عمر؟!" (3) .
هذا وأبو بكر: أبو بكر_ رضي الله تعالى عنه وأرضاه_، وعمر: عمر_ رضي الله تعالى عنه وأرضاه_، فهل بقي بعد ذلك مَنْ تتبعه الطائفة المنصورة غير المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه؟!!!.
* وعن ابن عباس_ رضي الله عنهما_ أيضًا_ أن معاوية_ رضي الله عنه_، قال له:"أنت على ملة علي؟."
فقال: لا، ولا على ملة عثمان، أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم" (4) ."
* وعنه_ رضي الله عنه_, قال:"أما تخافون أن تُعذبوا أو يُخسف بكم أن تقولوا: قال رسول الله, وقال فلان!!!" (5) .
ــ وقد تتابع على: الأمر بمعرفة الرجال بالحق, وطلب الحق من مظانه، والنهي عن معرفة الحق بالرجال موافقة لهم وتقليدًا من بعد الصحابة الكرام_ رضوان الله عليهم_: التابعون ومن بعدهم من علماء المسلمين، وأئمة الدين لاسيما الأئمة الأربعة رحمة الله تعالى عليهم جميعًا:
* عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه_ رضي الله عنه_، قال: قال عمر بن الخطاب_ رضي الله عنه_:
"إذا رميتم الجمرة، وذبحتم، وحلقتم: فقد حلّ لكم كل شيء حرم عليكم إلا النساء, والطيب".
قال سالم بن عبد الله: وقالت عائشة_ رضي الله عنها_:"طيبتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لحرمه قبل أن يحرم، ولحله بعد ما رمى الجمرة وقبل أن يزور".
(1) "أحمد 1/ 337"،"المطالب العالية 1/ 360"،"الفقيه والمتفقه 1/ 145"،"جامع بيان العلم وفضله 2/ 195: 196".
(2) "البيهقي 5/ 21".
(3) "المرجع السابق".
(4) "السير 3/ 342"،"الحلية 1/ 392"،"اللالكائي 1/ 94".
(5) "الدارمي 1/ 125".