* وعن أبي الدرداء_ رضي الله عنه_, قال:"اقتصاد في سنة: خير من اجتهاد في بدعة, إنك إن تتبع: خير من أن تبتدع, ولن تخطئ الطريق ما اتبعت الأثر" (1) .
* وقال ابن عباس_ رضي الله عنهما_:"عليكم بالاستقامة, واتباع الأمراء, والأثر, وإياكم والتبدع" (2) .
* وعنه_ أيضًا_, قال:"من أحدث رأيًا ليس في كتاب الله, ولم تمض به سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يدر ما هو عليه إذا لقي الله عز وجل" (3) .
* وعن عاصم الأحول, قال: قال أبو العالية_ رحمه الله_:"تعلموا الإسلام, فإذا تعلمتوه: فلا ترغبوا عنه, وعليكم بالصراط المستقيم, فإنه الإسلام, ولا تحرفوا الإسلام يمينًا ولا شمالًا, وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه, وإياكم وهذه الأهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء".
فحدثت الحسن, فقال: صدق ونصح, قال: فحدثت حفصة بنت سيرين, فقالت: يا باهلي أنت حدثت محمدًا بهذا, قلت: لا, قالت: فحدثه إذًا" (4) ."
* وعن محمد بن سيرين_ رحمه الله_, قال:"كانوا يقولون ما دام علي الأثر: فهو على الطريق" (5) .
* وفي لفظ:"كانوا يرون أنهم على الطريق: ما كانوا على الأثر" (6) .
* وعن الزهري_ رحمه الله_, قال:"كان من مضى من علمائنا يقول: الاعتصام بالسنة: نجاة" (7) .
* وما ألطف مقولة الإمام سفيان الثوري_ رحمه الله_:"وجدت الأمر: الاتباع" (8) .
(1) "السنة للمروزي/32", وانظر:"شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/88".
(2) "السنة للمروزي/29","الاعتصام1/61".
(3) "الاعتصام1/61".
(4) "السنة للمروزي/13","شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/56","الاعتصام1/64".
(5) "المدخل للبيهقي/198","مفتاح الجنة/48","الدارمي1/66".
(6) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/87".
(7) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/94, 95".
(8) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/88".