فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 2063

فالواقع عند الطائفة المنصورة: هو ميدان عملها, وهو محلّ القيام بأمر الله, والقوامة عليه, وهو موطن الرسالة التي تحمل .

ــ وقد أنزل الله سبحانه وتعالى كتبه, وأرسل رسله تترى تقويمًا للواقع بشرع الله ودينه, فكان الواقع: محل عمل الأنبياء والمرسلين, وموطن تنزيل الكتب السماوية .

* قال تعالى: { وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم } [ إبراهيم: 4 ] .

ـ وقد امتلأ القرآن الكريم بذكر صور الانحراف التي جاء الأنبياء والمرسلون لتغييرها في واقعهم, وتقويمها بشرع الله, وإخضاعها لأمره, وعلى رأس ذلك: الانحراف الأعظم, والمنكر الأكبر: اتخاذ الشركاء والأنداد, وعبادة الطاغوت:

* قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } .

* وقال تعالى: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا الله وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ } .

* وقال تعالى: { كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ"إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ } ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت