فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 14577

إذا أجريت فهي"الجارية"، فأضيف إليها من الصفة ما هو لها. (1)

وأما قوله:"بما ينفع الناس"، فإن معناه: ينفعُ الناسَ في البحر.

القول في تأويل قوله تعالى: {وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا}

قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"وما أنزل اللهُ من السماء من مَاء"، وفيما أنزلهُ الله من السماء من ماء، وهو المطر الذي يُنزله الله من السماء.

وقوله:"فأحيا به الأرضَ بَعدَ موتها"، وإحياؤها: عمارَتُها، وإخراج نباتها. و"الهاء"التي في"به"عائدة على"الماء"و"الهاء والألف"في قوله:"بعد موتها"على الأرض.

و"موت الأرض"، خرابها، ودُثور عمارتها، وانقطاعُ نباتها، الذي هو للعباد أقواتٌ، وللأنام أرزاقٌ.

القول في تأويل قوله تعالى: {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ}

قال أبو جعفر: بعني تعالى ذكره بقوله:"وبث فيها منْ كلّ دَابة"، وإن فيما بثّ في الأرض من دابة.

(1) انظر ما سلف 1: 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت