ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:"حتى إذا بلغوا النكاح"، حتى إذا احتلموا.
8577 - حدثني علي بن داود قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:"حتى إذا بلغوا النكاح"، قال: عند الحلم.
8578 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"حتى إذا بلغوا النكاح"، قال: الحلم.
القول في تأويل قوله: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا}
قال أبو جعفر: يعني قوله:"فإن آنستم منهم رُشدًا"، فإن وجدتم منهم وعرفتم، كما:-
8579 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:"فإن آنستم منهم رشدًا"، قال: عرفتم منهم.
يقال:"آنست من فلان خيرًا- وبِرًا"= (1) بمد الألف="إيناسًا"، و"أنست به آنَسُ أُنْسًا"، بقصر ألفها، إذا ألِفه.
وقد ذكر أنها في قراءة عبد الله: (فإن أحسيتم منهم رشدا) ، (2) بمعنى: أحسستم، أي: وجدتم.
(1) في المطبوعة:"آنست من فلان خيرًا وقرئ بمد الألف"، لم يحسن قراءة"وبرًا"في المخطوطة، فأفسد الكلام إفسادًا.
(2) في معاني القرآن للفراء 1: 257:"فإن أحستم"بسين واحدة ساكنة، وفي بعض نسخه كما في تفسير الطبري، أما في المخطوطة فقد كتب في الموضعين:"أحسستم"بسينين، وهو خطأ، والصواب ما في المطبوعة، وما في معاني القرآن للفراء.