عن فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين = أو: قتلُ النفس، شعبة الشاكّ = واليمينُ الغَمُوس.
9223 - حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا عبيد الله بن موسى قال، حدثنا شيبان، عن فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: ما الكبائر؟ قال: الشرك بالله. قال: ثم مَهْ؟ = قال: وعقوق الوالدين. قال: ثم مَهْ؟ قال: واليمين الغَموس = قلت للشعبي: ما اليمين الغَمُوس؟ قال: الذي يقتطع مالَ امرئ مسلم بيمينه وهو فيها كاذب. (1)
9224 - حدثني المثنى قال، حدثنا ابن أبي السري محمد بن المتوكل العسقلاني قال، حدثنا يحيى بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي رُهْم، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أقام الصلاة،
(1) الحديثان: 9222، 9223 - هما إسنادان لحديث واحد، بمعناه.
و"فراس"- بكسر الفاء وتخفيف الراء: هو ابن يحيى الهمداني الخارفي. وهو ثقة، أخرج له الجماعة.
عبيد الله بن موسى، في الإسناد الثاني: هو العبسي الحافظ. مضت ترجمته: 2092. ووقع في المطبوعة"عبد الله"بالتكبير، وهو خطأ.
وشيخه"شيبان": هو النحوي أبو معاوية، وهو ابن عبد الرحمن. مضت ترجمته: 2340.
والحديث رواه أحمد في المسند: 6884، عن محمد بن جعفر، عن شعبة - كالإسناد الأول هنا.
ورواه البخاري 12: 170 (فتح) ، عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، به.
ورواه أيضًا 11: 482-483، من طريق النضر بن شميل، عن شعبة.
والرواية الثانية هنا - رواية عبيد الله بن موسى - أشار إليها الحافظ في الفتح 11: 483 من رواية ابن حبان في صحيحه.
والحديث رواه أيضًا الترمذي 4: 87-88، والنسائي 2: 165، 254، وأبو نعيم في الحلية 7: 202. وذكره ابن كثير 2: 419، من رواية المسند. ونسبه للبخاري، والترمذي، والنسائي.
وذكره السيوطي 1: 147، ونسبه لهؤلاء، ولأحمد، والطبري.