فهرس الكتاب

الصفحة 4509 من 14577

قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك: ألم تر بقلبك، يا محمد، علمًا (1) "إلى الذين أوتوا نصيبًا". وذلك أن"الخبر"و"العلم"لا يجليان رؤية، ولكنه رؤية القلب بالعلم. فذلك كما قلنا فيه. (2)

وأما تأويل قوله:"إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب"، فإنه يعني: إلى الذين أعطوا حظَّا من كتاب الله فعلموه (3)

وذكر أن الله عنى بذلك طائفة من اليهود الذين كانوا حوالَيْ مُهاجَر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

*ذكر من قال ذلك:

9687 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل"، فهم أعداء الله اليهود، اشتروا الضلالة.

9688 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة:"ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب"إلى قوله:"يحرفون الكلم عن مواضعه"، قال: نزلت في رفاعة بن زيد بن السائب اليهودي. (4)

9689 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق

(1) في المخطوطة:"ألم تر بعلمك"، وهو خطأ، صوابه ما في المبطوعة.

(2) في المطبوعة والمخطوطة:"لذلك"، وصواب السياق ما أثبت.

(3) انظر تفسير"الإيتاء"في فهارس اللغة = وتفسير"النصيب"فيما سلف 4: 206 / 6: 288 / 8: 274.

(4) هكذا في المخطوطة أيضًا"رفاعة بن زيد بن السائب"، وسترى أنه:"... بن زيد بن التابوت"في الأثر التالي، وأسماء يهود مشكلة، فلم أستطع أن أقطع بخطئها، فلعل"السائب"اسم جده، ولقبه"التابوت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت