فهرس الكتاب

الصفحة 4635 من 14577

وبنحو الذي قلنا إنّ هذه الآية نزلت فيه، قال أهل التأويل.

ذكر الآثار بذلك، والرواية عمن قاله.

9951 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال، سمعت أبي قال، أخبرنا الحسين بن واقد، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابًا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، كنا في عِزّ ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذِلة! فقال: إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا. فلما حوَّله الله إلى المدينة، أمر بالقتال فكفوا، فأنزل الله تبارك وتعالى:"ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم"، الآية (1) .

9952 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة:"ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم"، عن الناس ="فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم"، نزلت في أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم = قال: ابن جريج وقوله:"وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب"، قال: إلى أن نموت موتًا، هو"الأجل القريب".

9953 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة"، فقرأ حتى بلغ:"إلى أجل قريب"، قال: كان أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يومئذ بمكة قبل الهجرة، تسرَّعوا إلى القتال، فقالوا لنبي الله صلى

(1) الأثر: 9951 -"محمد بن علي بن الحسن بن شقيق"مضى برقم: 1591، 2575، 2594.

وأبوه:"علي بن الحسن بن شقيق بن دينار"مضى برقم: 1909.

وكان في المطبوعة:"... بن الحسين بن شقيق"، وهو خطأ.

وهذا الخبر، رواه الحاكم في المستدرك 2: 307 مع اختلاف في لفظه، وقال:"هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. ورواه البيهقي في السنن 9: 11، ورواه ابن كثير في تفسيره 2: 514، من طريق ابن أبي حاتم، وخرجه في الدر المنثور 2: 184، ونسبه إلى هؤلاء وزاد نسبته إلى النسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت