فهرس الكتاب

الصفحة 4919 من 14577

هذه الآية؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيّة آية؟ قال يقول الله:"ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءًا يجز به"، فما عملناه جزينا به؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك يا أبا بكر! ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تُصيبك اللأواء؟ قال: فهو ما تجزون به! (1)

10524- حدثنا يونس قال، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد= قال: أظنه عن أبي بكر الثقفي، عن أبي بكر قال: لما نزلت هذه الآية:"من يعمل سوءًا يجز به"، قال أبو بكر: كيف الصلاح؟ = ثم ذكر نحوه، إلا أنه زاد فيه: ألست تُنْكب؟ (2)

10525- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير: أن أبا بكر قال للنبي صلى الله عليه وسلم: كيف الصلاح؟ فذكر مثله. (3)

10526- حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال، حدثنا أبو مالك الجنبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي قال، قال أبو بكر: يا رسول الله، فذكر نحوه= إلا أنه قال: فكل سوء عملناه جُزينا به؟ وقال أيضًا: ألست تمرض؟ ألست تَنْصب؟ (4) ألست تحزن؟ أليس تصيبك اللأواء؟ قال: بلى، قال: هو ما تجزون به!

10527- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن ابن أبي خالد، عن

(1) الأثر: 10523 - هذا الأثر وما يليه إلى رقم: 10528، ستة أسانيد لخبر واحد، وسيأتي الكلام عليها في آخرها.

"اللأواء": الشدة وضيق المعيشة والمشقة.

(2) الأثر: 10524 - هذا الأثر ساقط من المخطوطة.

و"نكب الرجل ينكب"بالبناء للمجهول، أصابه حجر فثلم إصبعه أو ظفره.

(3) في المطبوعة:"فذكر نحوه"، وأثبت ما في المخطوطة.

(4) "نصب الرجل ينصب نصبًا" (المصدر بفتحات) : أعيى وتعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت