وقد يكون"الرهبان"واحدًا. وإذا كان واحدًا كان جمعه"رهابين"مثل"قربان"و"قرابين"، و"جُرْدان". و"جرادين". (1) ويجوز جمعه أيضًا"رهابنة"إذا كان كذلك. ومن الدليل على أنه قد يكون عند العرب واحدا قول الشاعر: (2)
لَوْ عَايَنَتْ رُهْبَانَ دَيْرٍ في الْقُلَلْ ... لانْحَدَرَ الرُّهْبَانُ يَمْشِي وَنزل (3)
(1) "الجردان": ما يستحى من ذكره من الإنسان وغيره.
(2) لم أعرف هذا الراجز.
(3) تفسير القرطبي 6: 258، مع اختلاف شديد في الرواية."عاين الشيء معاينة وعيانًا": نظر إليه بعينيه مواجهة. ومنه قيل:"رأيت فلانًا عيانًا"أي: مواجهة. وحق شرح هذا اللفظ هنا أن يقال: لو رمتهم بعينيها مواجهة. و"القلل": جمع"قلة": وهي رأس الجبل، وإنما عنى بذلك صوامع الرهبان في الجبال.