فهرس الكتاب

الصفحة 5922 من 14577

عن أبي سلمة، عن أبي هريرة في قوله:"أحل لكم صيد البحر وطعامه"، قال:"طعامه"، ما لفظه ميتًا. (1)

القول في تأويل قوله: {مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ}

قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"متاعًا لكم"، منفعةً لمن كان منكم مقيمًا أو حاضرًا في بلده، يستمتع بأكله وينتفع به= (2) "وللسيارة"، يقول: ومنفعةً أيضًا ومتعة للسائرين من أرض إلى أرض، ومسافرين يتزوّدونه في سفرهم مليحًا.

و"السيارة"، جمع"سيّار". (3)

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

12731 - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرني أبو إسحاق، عن عكرمة أنه قال في قوله:"متاعًا لكم وللسيارة"، قال: لمن كان بحضرة البحر="وللسيارة"، السَّفْر.

12732 - حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة في قوله:"وطعامه متاعًا لكم وللسيارة"، ما قذف البحر، وما يتزوّدون في أسفارهم من هذا المالح= يتأوّلها على هذا.

12733- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا جامع عن حماد قال، حدثنا

(1) الأثر: 12730- انظر التعليق على الأثر السالف.

(2) انظر تفسير"المتاع"فيما سلف 8: 551 تعليق: 1 والمراجع هناك.

(3) اقتصرت كتب اللغة على أن"السيارة": القافلة أو القوم يسيرون وأنه أنث على معنى الرفقة أو الجماعة. وجعله أبو جعفر جمعا، كقولهم"جمال"و"جمالة" (بتشديد الميم) و"حمار"و"حمارة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت