فهرس الكتاب

الصفحة 6156 من 14577

فإذ كان من هذا: فإن تأويله: ما هذا إلا ما كتبه الأوَّلون.

وقد ذكر عن ابن عباس وغيره أنهم كانوا يتأوّلونه بهذا التأويل، ويقولون: معناه: إنْ هذا إلا أحاديث الأوّلين.

13156 - حدثني بذلك المثنى بن إبراهيم قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.

13157 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي، أمّا"أساطير الأوّلين"، فأسَاجيع الأولين. (1)

وكان بعض أهل العلم = وهو أبو عبيدة معمر بن المثنى = بكلام العرب يقول:"الإسطارةُ"لغةٌ، ومجازُها مجازُ الترهات. (2)

وكان الأخفش يقول: قال بعضهم: واحده"أسطورة". وقال بعضهم:"إسطارة". قال: ولا أراه إلا من الجمع الذي ليس له واحد، نحو"العباديد" (3) و"المَذَاكير"، و"الأبابيل". (4) قال: وقال بعضهم: واحد"الأبابيل"،"إبِّيل"، وقال بعضهم:"إبَّوْل"مثل"عِجَّوْل"، (5) ولم أجد العرب تعرف له واحدًا، وإنما هو مثل"عباديد"لا واحد لها. وأما"الشَّماطيط"، فإنهم يزعمون

(1) "الأساجيع"جمع"أسجوعة": يراد به الكهان على هيئة كلامهم.

(2) في المطبوعة:"لغة، الخرافات والترهات"غير ما في المخطوطة، وهو نص أبي عبيدة في مجاز القرآن 1: 189. وهذا من سيئ العبث بالكتب!

(3) في المطبوعة:"عباييد"، وهو صواب، إلا أني أثبت ما في المخطوطة. يقال:"جاء القوم عباديد، وعبابيد"، أي متفرقون.

(4) "المذاكير"، يقال في الفرد أيضًا. وفي الخبر أن عبدًا أبصر جارية لسيده، فجب السيد مذاكيره = فاستعمله لرجل واحد، وأراد به شيئه، وما تعلق به.

و"أبابيل": جماعات من هنا، وجماعات من هنا.

(5) يقال:"عجل"و"عجول" (بكسر العين، وتشديد الجيم المفتوحة، وسكون الواو) : ولد البقرة، وجمعه"عجاجيل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت