الخبر بالياء في (يَرْحَمْنَا) ، وبالرفع في قوله: (رَبُّنَا) ، لأنه لم يتقدم ذلك ما يوجب أن يكون موجَّهًا إلى الخطاب.
والقراءة التي حكيت على ما ذكرنا من قراءتها: (قَالُوا رَبَّنَا لَئِنْ لَمْ تَرْحَمْنَا) ، (1) لا نعرف صحتها من الوجه الذي يجب التسليم إليه.
ومعنى قوله: (لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا) ،: لئن لم يتعطف علينا ربنا بالتوبة برحمته، ويتغمد بها ذنوبنا، لنكونن من الهالكين الذين حبطت أعمالهم. (2)
(1) (1) في المطبوعة: (( قالوا لئن ترحمنا ربنا ) )، بتأخير (( ربنا ) )، والصواب تقديمها كما في المخطوطة. وهو تصرف سيئ من الناشر. انظر التعليق لسالف.
(2) (2) انظر تفسير (( الرحمة ) )و (( المغفرة ) )و (( الخسران ) )فيما سلف (رحم) (غفر) (خسر) .